كان مما رواه لنا الأسير المحرر عثمان بلال أن أثبت الناس في سجون المحتل وأبعدهم عن القنوط واليأس هم أهل العقيدة والإيمان.
وهذا شاهدٌ على أن الدين متصل بالجهاد في أرضنا، لا من جهتنا فقط بل ومن جهة عدونا كذلك. وهنا تتجلى حقيقة أن القضية الفلسطينية ليست مجرد قضية سياسية أو جغرافية، بل هي قضية دين وهوية ووجود.
كيف يمنح الإيمانُ الأمةَ بُعدًا أعمق في مسيرة الوعي؟ وقدمًا أثبت في مواجهة الاحتلال؟

اترك رد