لا شك في أن أبرز مراكز الصراع اليوم دائرٌ حول مدينة القدس، والمسجد الأقصى الشريف، وقد عملت في سرديته -سواء الجغرافية أم التاريخية- أيدي التحريف والتبديل الآثمة، في محاولاتٍ دءوبةٍ لتهويده، بجهودٍ متضافرةٍ محكمة، نفّذها ولا يزال ينفذها بصبر منذ أن نشأ هذا الكيان الغاصب.
